سلام الشرق الأوسط و السودان و الذكاء الاصطناعي أهم رسائل غوتيريش
سلام الشرق الأوسط و السودان و الذكاء الاصطناعي أهم رسائل غوتيريش دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قادة العالم إلى الوفاء بالتزاماتهم، والتمسك بميثاق الأمم المتحدة…

سلام الشرق الأوسط و السودان و الذكاء الاصطناعي أهم رسائل غوتيريش
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قادة العالم إلى الوفاء بالتزاماتهم، والتمسك بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وحماية حقوق الإنسان، والاستثمار في التنمية المستدامة، والدفع نحو السلام، في ظل عالم يشهد حالة من “عدم اليقين العميق” وتغيرات متسارعة في موازين القوة.
جاء ذلك في مؤتمره الصحفي السنوي الذي يعقده بمناسبة افتتاح الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يعقده للمرة الأخيرة بصفته أمينا عاما للأمم المتحدة، فيما يجتمع قادة العالم في مقر المنظمة بنيويورك.
وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة ليست مجرد منصة، بل “وعد” يتعين على الدول الوفاء به، مشدداً على أن التعاون الدولي أصبح أكثر ضرورة لمواجهة ثلاثة تهديدات وجودية رئيسية: الذكاء الاصطناعي الخارج عن السيطرة، وأزمة المناخ، وتفاقم أوجه عدم المساواة.
وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، شدد على أن خفض التصعيد يجب أن يكون الأولوية الأولى والثانية والثالثة، داعياً جميع الأطراف إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، واحترام حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب وفقاً للقانون الدولي. كما أكد ضرورة تنفيذ خطة السلام في غزة، ووقف ما وصفه ب“الضم الزاحف للضفة الغربية” مشدداً على أنه “لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط دون تحقيق حل الدولتين”.
وبشأن السودان، وصف الأمين العام الوضع الإنساني بأنه “وخيم”، ودعا إلى المساءلة عن التدخلات الخارجية التي تسهم في تأجيج الصراع وتزويد أطرافه بالأسلحة المستخدمة ضد المدنيين.
أما في أوكرانيا، فدعا غوتيريش إلى وقف فوري لإطلاق النار باعتباره خطوة أولى نحو سلام عادل ودائم وشامل، يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات المنظمة ذات الصلة.
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، أقر غوتيريش بإمكاناته الكبيرة في دعم التنمية والتعليم والصحة ومواجهة تغير المناخ، لكنه حذر من أن سرعة تطوره قد تتجاوز قدرة العالم على فهم مخاطره. ودعا الحكومات إلى تحمل مسؤولياتها، مؤكداً أن التنسيق الدولي ضروري لأن مخاطر الذكاء الاصطناعي لا تتوقف عند الحدود.
واختتم بالتأكيد على ضرورة تطوير الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومأمونة ومسؤولة وشفافة وخاضعة للمساءلة، مع وضع الكرامة الإنسانية في صميمه، داعياً إلى تعاون دولي حقيقي يضمن إدارة المخاطر وبناء الثقة.

