ستة مرشحين لخلافة غوتيريش و ترامب يقترح رئيس الفيفا
ستة مُرشحين لخلافة غوتيريش و ترامب يقترح رئيس الفيفا مع اقتراب انطلاق جولات الاقتراع غير الرسمية داخل مجلس الأمن في سبتمبر المقبل، تتسارع المنافسة على منصب الأمين العام للأمم…

ستة مُرشحين لخلافة غوتيريش و ترامب يقترح رئيس الفيفا
مع اقتراب انطلاق جولات الاقتراع غير الرسمية داخل مجلس الأمن في سبتمبر المقبل، تتسارع المنافسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة خلفًا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الحالية بنهاية عام 2026. ويخوض السباق حتى الآن ستة مرشحين رسميين، وسط توقعات بأن تشهد الأسابيع المقبلة مناظرات علنية يقدم خلالها المرشحون رؤيتهم لإصلاح المنظمة ومواجهة التحديات الدولية المتصاعدة.
ووفقًا للإجراءات المعتمدة داخل الأمم المتحدة، تُجرى عملية الاختيار عبر مشاورات داخل مجلس الأمن، قبل أن يوصي المجلس بمرشح واحد إلى الجمعية العامة التي تتولى تعيين الأمين العام رسميًا خلال دورتها المقبلة في نيويورك.
المرشحون الرسميون
رافائيل غروسي – الأرجنتين
يشغل منصب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويُعد أحد أبرز الدبلوماسيين في ملفات منع الانتشار النووي ونزع السلاح. رُشح رسميًا من الأرجنتين في 26 نوفمبر 2025.
ماكي سال – السنغال
الرئيس السنغالي السابق (2012-2024)، ويستند في حملته إلى خبرته في قيادة بلاده وعمله داخل المؤسسات الإفريقية والدولية. وقدمت بوروندي ترشيحه في 2 مارس 2026.
ريبيكا غرينسبان – كوستاريكا
الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، ونائبة رئيس كوستاريكا السابقة، وتُعد من أبرز الشخصيات في منظومة الأمم المتحدة. رُشحت في 3 مارس 2026.
ماريا فرناندا إسبينوزا – الإكوادور
دبلوماسية بارزة ورئيسة الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كما شغلت منصبي وزيرة الخارجية ووزيرة الدفاع في بلادها. رُشحت من قبل أنتيغوا وبربودا في 11 مايو 2026.
ميشيل باشيليت – تشيلي
الرئيسة التشيلية السابقة، ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بين عامي 2018 و2022. رُشحت بدعم من البرازيل وتشيلي والمكسيك في 2 فبراير 2026، قبل أن تسحب تشيلي دعمها لترشيحها في مارس من العام نفسه.
كارولين رودريغز بيركيت – غيانا
الممثلة الدائمة لغيانا لدى الأمم المتحدة، ووزيرة الخارجية السابقة، وتمتلك خبرة طويلة في العمل الحكومي والدبلوماسي. رُشحت في 15 يونيو 2026.
وكانت فيرجينيا غامبا قد دخلت السباق بترشيح من جزر المالديف في مارس 2026، قبل أن تسحب ترشحها لاحقًا.
لماذا تبدو أمريكا اللاتينية الأوفر حظًا؟
يرى عدد من الدبلوماسيين أن هذه الدورة تصب في مصلحة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، استنادًا إلى مبدأ التوازن والتناوب الجغرافي غير المكتوب الذي درجت عليه الأمم المتحدة عند اختيار الأمناء العامين.
فقد شغل الغاني كوفي عنان المنصب ممثلًا لإفريقيا بين عامي 1997 و2006، ثم تولى الكوري الجنوبي بان كي مون الأمانة العامة ممثلًا لآسيا بين عامي 2007 و2016، قبل أن يخلفه البرتغالي أنطونيو غوتيريش ممثلًا لأوروبا منذ يناير 2017.
ورغم أن نظام التناوب ليس قاعدة قانونية ملزمة، فإنه يظل عاملًا سياسيًا مؤثرًا في مداولات الدول الأعضاء.
من هو الأوفر حظًا؟
بحسب ما يتردد في أروقة الأمم المتحدة، تتصدر ريبيكا غرينسبان قائمة المرشحين الأكثر حظًا، بفضل خبرتها الطويلة في الدبلوماسية متعددة الأطراف، إضافة إلى إدارتها لإحدى أهم وكالات الأمم المتحدة الاقتصادية.
كما أن العديد من الدول ترى أن الوقت قد حان لانتخاب أول امرأة تتولى منصب الأمين العام، وهو توجه أشار إليه أنطونيو غوتيريش في أكثر من مناسبة، عندما أكد دعمه لمبدأ المساواة بين الجنسين داخل المنظمة.
ويأتي في المرتبة الثانية، وفق تقديرات دبلوماسية، رافائيل غروسي، الذي يمتلك سجلًا دوليًا واسعًا في إدارة الملفات النووية والأمن الدولي، وهي خبرة يراها مؤيدوه ملائمة للمرحلة الحالية.
أما ميشيل باشيليت فتظل إحدى الشخصيات الدولية الأكثر خبرة، إلا أن مراقبين يرون أن تقريرها بشأن أوضاع حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ الصيني لا يزال يلقي بظلاله على فرصها. فقد تعرض التقرير لانتقادات من الجانبين؛ إذ اعتبرت واشنطن أنه لم يكن حازمًا بما يكفي تجاه بكين، بينما رأت الصين أنه لم يعكس بصورة منصفة جهودها في مجال حقوق الإنسان.
ترمب… و”مرشح الفيفا” خارج السباق
وخلال إحدى الفعاليات المرتبطة بكأس العالم لكرة القدم التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريح حمل طابع الدعابة، عن رغبته في أن يصبح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الأمين العام المقبل للأمم المتحدة.
غير أن هذا الطرح يبقى مجرد أمنية سياسية، إذ إن إنفانتينو ليس ضمن المرشحين الرسميين المعتمدين، كما أن إجراءات الترشيح داخل الأمم المتحدة أُغلقت بالفعل، ويقتصر السباق حاليًا على المرشحين الذين قدمتهم الدول الأعضاء وفق الآليات المعتمدة

