جنيف تودع الماركسي المتدين جان زيغلر
جنيف تودع الماركسي المتدين جان زيغلر قُبيلَ إنعقاد قمة G7 في ضاحية إيفيان الفرنسية توفي الماركسي المتدين عالم الاجتماع وعضو المجلس الوطني السابق، و خبير الأمم الأمم المتحدة السبق…

جنيف تودع الماركسي المتدين جان زيغلر
قُبيلَ إنعقاد قمة G7 في ضاحية إيفيان الفرنسية توفي الماركسي المتدين عالم الاجتماع وعضو المجلس الوطني السابق، و خبير الأمم الأمم المتحدة السبق للحق في الغذاء جان زيغلر، يوم الأربعاء في جنيف عن عمر ناهز 92 عامًا، إثر مضاعفات مرض باركنسون. كان زيغلر شخصية فكرية بارزة في اليسار السويسري، وناقدًا لا و معارضاّ للعولمة النيوليبرالية، وقد ترك بصمته على الحياة السياسية والأكاديمية لأكثر من نصف قرن.
في التسعين من عمره، نشر جان زيغلر، صاحب التأثير الكبير، كتابًا جديدًا. وجاء عنوانه، الذي يعكس روح العصر: "أين الأمل؟"، بمثابة نداء للمقاومة في مواجهة الأزمات العالمية والكوارث المعاصرة كالحروب والمجاعات وعدم المساواة.
بصفته معارضًا للرأسمالية النيوليبرالية - التي لطالما اعتبرها "مصدر كل مصائب العالم" - دعا هذا الماركسي المتدين إلى إيقاظ الضمائر من أجل مستقبل أفضل.
رأى زيغلر أن تجاوز هذا "النظام القائم على مبدأ الربح فقط" ضرورة حتمية. لأن هذه العقيدة غير قابلة للإصلاح، إذ تقوم على "الغياب التام للرقابة العامة أو البرلمانية أو الحكومية".
ومن المفارقات، بالنسبة لهذا الرجل اليساري، أن جده، وهو مزارع، أسس حزب الشعب السويسري (UDC) في مطلع القرن العشرين الحزب الذي يرى في الهجرة و المهاجرين خطراّ على النظام السويسري.

