بيان حملة «وديتوهم وين» بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري
بيان حملة «وديتوهم وين» بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري لندن: رؤى عربي يحلّ علينا اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري هذا العام، بينما لا تزال أسر في السودان تنتظر…

بيان حملة «وديتوهم وين» بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري
لندن: رؤى عربي
يحلّ علينا اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري هذا العام، بينما لا تزال أسر في السودان تنتظر معرفة مصير أبنائها وبناتها وأقاربها الذين انقطعت أخبارهم بعد توقيفهم أو اقتيادهم، ولا تعرف حتى الآن أين هم أو ما الذي حدث لهم.
تفاقم الوضع كثيرا منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، أصبحت حالات الاختفاء والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي مصدر قلق متزايد. وقد عملت حملة «وديتوهم وين» على توثيق حالات لم يتمكن ذووها من معرفة أماكن وجودهم أو الحصول على معلومات موثوقة بشأن مصيرهم.
ولا تقتصر آثار الاختفاء على الشخص الذي انقطعت أخباره؛ فالأسرة أيضاً تدخل في دائرة طويلة من البحث والانتظار. تحاول الوصول إلى أي معلومة، تسأل عن مكان وجود قريبها، وتتواصل مع أشخاص وجهات مختلفة، وفي كثير من الأحيان لا تحصل على إجابة واضحة.
وترى الحملة أن استمرار عدم الكشف عن مصير المختفين، وحرمان أسرهم من المعلومات، يزيد من معاناتهم ويضعف فرص الوصول إلى الحقيقة. كما أن مرور الوقت لا ينبغي أن يكون سبباً لإغلاق هذه الملفات أو التعامل معها باعتبارها من الماضي.
وفي هذه المناسبة، تجدد حملة «وديتوهم وين» مطالبتها بالكشف عن مصير جميع المختفين، والإفصاح عن أماكن وجود الأشخاص المحتجزين، وتمكين أسرهم من التواصل معهم ومعرفة أوضاعهم.
كما تدعو الحملة إلى التحقيق الجاد في جميع حالات الاختفاء القسري، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم، وضمان حق الضحايا وأسرهم في معرفة الحقيقة والحصول على العدالة وجبر الضرر.
وتؤكد الحملة أن توثيق حالات الاختفاء سيستمر، وأن أسماء المختفين وشهادات أسرهم يجب أن تظل حاضرة، حتى لا تتحول هذه الحالات إلى أرقام أو وقائع مجهولة.
جريمة الاختفاء القسري ليست حديثه العهد بل مستمره منذ انقلاب الإنقاذ العسكري في عام ١٩٨٩ . حيث فرضت حكومة البشير التقييد على المواطنين ومارس انتهاكات ضد الإنسانية منها الاختفاء القسري واليوم الواقع المعيش هو سلسلة ممتده للانتهاكات ضد المواطنين العزل.
في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، نقف مع كل أسرة لا تزال تبحث عن شخص غاب عنها ولم تعرف مصيره.
لكل مختفٍ اسم، ولكل أسرة حق في معرفة الحقيقة.
وديتوهم وين؟
حملة وديتوهم وين
30 أغسطس 2026

