المؤسس ورئيس التحريرطه يوسف حسن
Publishing Since 2021جنيف، سويسرا
← العودة إلى الأخبار
Global Media News

إمرأة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

إمرأة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة مؤخراّ انحصرت المنافسة لتولي منصب الأمين العام الجديد بدلاّ للبرتغالي أنطونيو غوتيريش بين ريبيكا غرينسبان التي حصلت مؤخراّ على دعم تسعة…

ريبيكا غرينسبان

إمرأة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

مؤخراّ انحصرت المنافسة لتولي منصب الأمين العام الجديد بدلاّ للبرتغالي أنطونيو غوتيريش بين ريبيكا غرينسبان التي حصلت مؤخراّ على دعم تسعة أعضاء في المجلس، مقابل معارضة خمسة. و كارولين رودريغيز بيركيت من غيانا، التي حصلت على دعم ثمانية أعضاء مقابل معارضة ستة.

و تتضمن عملية اختيار الأمين العام للأمم المتحدة مرحلتين رئيسيتي

أولاً، مجلس الأمن:

يضم المجلس 15 عضواً، ويبدأ باختيار مرشح والتصويت عليه. ولكي يوصي بتعيينه، يحتاج المرشح إلى تسعة أصوات على الأقل، شرط ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية — الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة — حق النقض (الفيتو) ضده.

ثانياً، الجمعية العامة:

بعد توصية مجلس الأمن، تنتقل العملية إلى الجمعية العامة، التي تضم 193 دولة، لتعيين المرشح رسمياً و غالباّ ما سيتم تعيين المرشح خلال هذه الدورة الحادية والثمانين (الـ81) للجمعية العامة للأمم المتحدة التي انطلقت يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 تحت عنوان "استعادة الثقة، وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق مصالح الجميع" برئاسة ممثل بنغلاديش خليل الرحمن.

ومن بين المرشحين الثمانية المطروحين حالياً، تبرز امرأتان باعتبارهما الأوفر حظاً وفقاً لنتائج تصويت غير رسمي داخل مجلس الأمن.

ففي استطلاع غير رسمي أُجري في 18 سبتمبر الحالي ، حصلت ريبيكا غرينسبان على دعم تسعة أعضاء في المجلس، مقابل معارضة خمسة. وغرينسبان دبلوماسية واقتصادية كوستاريكية رفيعة المستوى، وتشغل حالياً منصب الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).

أما المرشحة الثانية، فهي كارولين رودريغيز بيركيت من غيانا، التي حصلت على دعم ثمانية أعضاء مقابل معارضة ستة. وتشغل رودريغيز بيركيت منصب الممثل الدائم لبلادها لدى الأمم المتحدة. وإذا غيّرت دولة واحدة موقفها، فقد تتمكن من بلوغ عتبة الأصوات التسعة المطلوبة.

لكن الحسابات لا تتوقف عند عدد الأصوات. فوجود حق النقض يجعل موافقة الدول الخمس دائمة العضوية عاملاً حاسماً في تحديد هوية الأمين العام المقبل. ولذلك، فإن حصول أي مرشحة على تسعة أصوات لا يعني بالضرورة وصولها إلى المنصب ما لم تتجنب الفيتو من الولايات المتحدة أو الصين أو روسيا أو المملكة المتحدة أو فرنسا.

وبالتالي، لا يزال السباق مفتوحاً، ولا يمكن الجزم حتى الآن بمن ستتولى المنصب. وإذا أخفق مجلس الأمن في التوافق على أي من المرشحين الحاليين، فبإمكانه الانتقال إلى مرشح آخر غير مدرج في القائمة الحالية.

لكن المؤكد أن العالم يقف أمام لحظة تاريخية: للمرة الأولى منذ تأسيس الأمم المتحدة، تتجه المنظمة إلى اختيار امرأة لتولي منصب الأمين العام.

وتأتي هذه اللحظة في وقت يواجه فيه النظام متعدد الأطراف تحديات غير مسبوقة، تفاقمت خلال السنوات الأخيرة بفعل التحولات الجيوسياسية والصراعات الدولية، ومن بينها سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي لم تُنشئ جميع هذه التحديات لكنها أسهمت في تعميق بعضها.

اكتشف أقسامنا الأخرى